السيد الخميني
المشكاة الثانية 51
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
المصباح الأوّل [ في الإشارة إلي بعض أسرار عالم الأمر ] فيما استنار القلب من نفحات عالم الأمر من ناحية النَفَس الرحماني طبقاً لذوق من ذاق رحيق الهداية من كأس الولاية ودخل مدينة العلم والمعرفة من بابها بعد الاستيذان من أربابها وفيها « أنوار » تشير إلى أسرار : نور [ 1 ] : [ في أنّ الذات منشأ لظهور عوالم تناسب تعيّنها الأسمائية ] قد استنار قلبك من الأنوار الطالعة من « المشكاة » الأولى أنّ اسم « اللَّه » الأعظم هو أحديّة جمع الحقائق الأسمائيّة الجلاليّة والجماليّة واللطفيّة والقهريّة ؛ لا فرق بينه وبين المقام الغيبي والنور الأقرب إلّابالظهور والبطون والبروز والكمون . وهو كلّ الأسماء بالوحدة الجمعيّة والبساطة الأحديّة المنزّهة عن الكثرة والمقدّسة عن اعتبار وحيثيّة . كما استضاء روعك بالإشراقات الملكوتيّة أنّ الهويّة الغيبيّة لا تظهر في عالم من العوالم ولا ينعكس نورها في مرآة من المرائي إلّامن وراء الحجاب .